ثقافة

اكتشافات ملكية مذهلة أسفل قصر “أندراوس” بالأقصر

صيحات الابتهاج تعلو داخل معبد الأقصر، بعد اكتشاف رجال البعثة الأثرية المصرية بالمنطقة لمجموعة من الآثار الملكية الهامة، أثناء أعمال الحفائر القائمة أسفل قصر “توفيق باشا أندراوس” الذي أُثير حوله الكثير من الجدل بعد قرار الحكومة بهدمه في العام الماضي.
جدير بالذكر أن أزيل المبنى في أغسطس الماضي، بعد 125 عاما من تشييده وهو أحد قصور توفيق أندراوس، العضو في مجلس النواب المصري إبان ثورة 1919، وشهد المنزل العديد من الأحداث الهامة مثل استقبال سعد زغلول أثناء أزمته مع الإنجليز وعدد من ملوك أوروبا، وفي عام 2013 عُثر على ابنتي “توفيق” مقتولتين في حادث غامض.

ويقول مدير معبد الأقصر : “تدور الآن أعمال حفائر في الطبقة الثانية من التربة، هناك سرداب من الطوب اللبن قد يؤدي إلى كشف أثري جديد سيتم فتحه خلال الفترة المقبلة، أعتقد أن الأقصر التي تضم أعداد ضخمة من الكنوز الأثرية تحوي في باطنها الكثير عن الحضارة المصرية القديمة”.

ويُشيد عربي بالبعثة المصرية الخالية من عناصر أجنبية التي تُحقق اكتشافات مدهشة في معبد الأقصر والتي تضم نحو 60 شخصا من أثريين ومرممين وعمال من ذوي الخبرة، مؤكدا لموقع “سكاي نيوز عربية” أن توجه الدولة المصرية في السنوات الأخيرة نحو تدريب رجالها في الآثار وإصقال خبراتهم ومنحهم العديد من الفرص يؤتي ثماره يوما بعد يوم.

بينما عن اعتراض عدد من عشاق الآثار المصرية والخبراء حول هدم قصر “أندراوس” يقول عربي : “شاركت في اللجنة التي رصدت حالة القصر قبل إزالته كانت حالته مزرية، المبنى آيل للسقوط والجدران متهالكة، فضلا عن ارتفاع منسوب المياه الجوفية وبالتالي يُهدد المارة ويشكل خطورة داهمة على زوار معبد الأقصر”.

ويؤكد المُشرف على أعمال الحفائر أسفل قصر “أندراوس” أن اللجنة كتبت تقريرا مفصلا عن حالة المبنى القديم قبل صدور قرار رسمي من محافظة الأقصر بموافقة الحكومة المصرية على ضرورة هدمه للحفاظ على الأرواح، موضحا لموقع “سكاي نيوز عربية” رصد جميع المقتنيات النادرة داخل البيت ونقلها إلى مخزن المحافظة لتسليمها إلى الورثة بعد ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى