ثقافة

تحاليل يمكنها إكتشاف جلطات الدم أهمها D_dimer

الجلطات الدموية من الآليات التى يستخدمها الجسم عندما يتضرر أحد الأوعية الدموية، حيث يمنع تجلط الدم من فقد الكثير من الدم، ويعد تكوين الجلطة أيضًا الخطوة الأولى في التئام الجرح لكن في بعض الأحيان، تتشكل جلطة دموية عندما لا تكون بحاجة إلى ذلك وتسد الأوعية الدموية وهذا يمنع الدم من الوصول إلى الأعضاء المتصلة بالوعاء وعندما ينقطع إمداد الدم، تتلف الأعضاء وتتوقف عن العمل، من خلال هذا التقرير نتعرف على كيفية تشخيص الأطباء لجلطات الدم من خلال التحاليل، وفقا لموقع ” verywellhealth”.

في هذا السياق يمكن أن تكون أعراض تلف الأعضاء هي أول دليل على إصابة شخص ما بجلطة دموية وفي بعض الحالات، يمكن أن تكون الجلطة الدموية مهددة للحياة أكثر من كونها منقذة للحياة.

وإليكم أنواع جلطات الدم:
هناك نوعان من الجلطات الدموية التي يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة: الجلطة والصمة
-الجلطة هي جلطة دموية تتشكل في وعاء دموي.

-الصمة هي جلطة دموية تنتقل عبر وعاء دموي وتسبب انسدادًا في مكان آخر من الجسم.

في إطار ذلك تتلف الجلطات الدموية الأنسجة لأنها تمنع تدفق الدم عبر الأوعية وعندما لا تحصل الأنسجة على الأكسجين والمغذيات من الدم، يمكن أن يؤدي ذلك إلى حالات مثل السكتة الدماغية.

وهذه هي أبرز التحاليل لتشخيص جلطات الدم:
هناك عدد قليل من تحاليل الدم التي يمكن للأطباء استخدامها لتشخيص الجلطة، ويمكن للاختبارات معرفة ما إذا كان نظام تخثر الدم في الجسم لا يعمل بشكل صحيح.

ومن أهمها اختبار الدم D-Dimer:
حيث يمكن أن يوضح اختبار الدم D-dimer ما إذا كان هناك نشاط غير طبيعي مؤخرًا في مكان ما في مجرى الدم ويمكن أن يساعد الاختبار مقدمي الخدمة في تحديد تشخيص الإصابة بجلطات الأوردة العميقة أو الصمة الرئوية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى